تستقبل في الساعة العاشرة صباحا او في الساعة 15 بعد الظهر لتنتقل الى هذا المتحف الذي مان تدخله فلاتحب ان تغادره .المثحف يعد اول متحف خاص في الصين
نبذة عن المتخف
تشان هي من بنت هذا المتحف .وكلفها الناء 20 عاما من العمل الشاق و كان الغرض من ذالك "حماية الآثار التاريخية وثقافة البلاد التقليدية الوطنية واعادت د الكنوز المفقودة لإعادة تقديم مغزى الأثاث التقليدي الصيني. خشب الصندل الأحمر واحد من أثمن الأخشاب؛ صلب ولكنه مرن، يطرد العفن وينبعث منه العبير. اللون البنفسجي والأسود يعبر عن مهابة وأهمية الحكم الإمبراطوري. التركيبة الجميلة المتنوعة تعلن عن طبيعته الجليلة. بعد طلائه بالشمع وتلميعه يبدو كالحرير.
تحتاج أشجار الصندل الأحمر مئات السنين لتنضج قبل أن يتحول خشبها إلى أثاث. الأكثر أن معظم الأشجار مجوفة من الداخل، مما يقلل من وجود هذا الخشب النادر، ولهذا قالوا قديما "خشب الصندل نفيس مثل الذهب.
خلال فترة أسرة مينغ كانت العائلات الإمبراطورية تستخدمه كثيرا، ومع تطور النقل البحري وازدهار التجارة الخارجية استوردت كميات هائلة من خشب الصندل من أنحاء العالم. في نهاية فترة أسرة مينغ وبداية أسرة تشينغ كان يوجد بالصين مخزون هائل من خشب الصندل الأحمر، وبالتالي ظهرت قطع أثاث أنيقة فخمة لدى الطبقة العليا، بيد أن العديد منها ذهب إلى الخارج لأسباب مختلفة.

جنون قطع الأخشاب في فترة أسرة مينغ لم يترك شيئا من خشب الصندل الأحمر لأسرة تشينغ، وكان معظم الأثاث في تلك الفترة يصنع من مخزون الصندل الأحمر الذي خلفته فترة أسرة مينغ بعد منتصف فترة أسرة تشينغ كانت العائلات الملكية تحصل على احتياجاتها من الشركات الخاصة بأسعار عالية. وعندما احتفلت الإمبراطورة دوواغر سيشي بعيد ميلادها الستين، وعندما تزوج الإمبراطور الأخير قوانغ شيوي، كان ثمة قليل من خشب الصندل الأحمر باقيا. وبعد أن أعلن يوان شي كاي نفسه إمبراطورا عام 1915 كان خشب الصندل الأحمر قد نفد. ومع عدم وجود خشب الصندل الأحمر اختفت فنون تصنيع الأثاث من الصندل الأحمر. من حسن الحظ، يظهر الآن من جديد الصندل الأحمر، وقد استطاعت تشن لاي وا، بنظرتها الثاقبة، أن تغتنم الفرصة وتحصل على آلاف الأطنان من الخشب. وبمئات من متخصصي الحرف اليدوية وعقدين من الزمان أنتجت ألف قطعة من الأعمال الفنية المتميزة، مما يضمن أن تنتقل هذه الكنوز النادرة إلى أجيال المستقبل.
تنتمي تشان لقومية مان (مانتشو)، وقد أولت اهتماما خاصا بأثاث الصندل الأحمر لأسرتي مينغ وتشينغ.
بعد أن حصلت على أفضل نوعية من الصندل الأحمر، خصصت تشان أموالا هائلة لتدريب فناني العمل اليدوي، حيث أن الأساليب الفنية قد اضمحلت، ولما كان الصندل الأحمر نفيسا مثل الذهب فإن التدرب عليه مكلف للغاية.